logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 25 مايو 2026
06:06:24 GMT

تُفتح الأبواب ويُكشف المُفرّطون في الأقصى

تُفتح الأبواب ويُكشف المُفرّطون في الأقصى
2025-10-29 21:20:35


رقية حسين إسماعيل الدرب

تمرّ القضية الفلسطينية منذ عقود بمنعطفات خطيرة، ويظلّ المسجد الأقصى في قلب هذه القضية، رمزًا دينيًا ومقدّسًا وتاريخيًا ليس للفلسطينيين فقط، بل للأمة العربية والإسلامية جمعاء. ومع كل جولة تصعيد أو تهدئة، يتّضح أن الزمن لا يغفر، وأنه لا بد للحقائق أن تنكشف، وأن تُفتح الأبواب المغلقة لنعرف من ثبت ومن خان، من صمد ومن فرّط، ومن ضحّى بالأقصى لحساباته السياسية أو الشخصية.

المسجد الأقصى ليس فقط أولى القبلتين وثالث الحرمين، بل هو قضية مركزية تعبّر عن هوية الأمة وكرامتها. 
من يفرّط فيه، يفرّط في دينه وتاريخه ومستقبله. ومع محاولات التهويد المستمرة، وبناء المستوطنات حوله، وتكرار الاقتحامات من قبل المستوطنين تحت حماية جيش الاحتلال، بات الأقصى في خطر وجودي حقيقي، لا يقبل التأجيل أو الصمت.
يطرح  السؤال نفسه بقوة مع كل أزمة سياسية تمر بها القضية الفلسطينية.
 هناك من يزايد إعلاميًا باسم الدفاع عن الأقصى، بينما يوقّع اتفاقيات تطبيع في الخفاء.
 وهناك من يتاجر بالقضية ليعزز نفوذه، بينما ينسّق أمنيًا مع الاحتلال.
 في المقابل، هناك من قدّم الشهداء، ومن رابط في باحاته، ومن حمَله في قلبه وفعله، لا في شعاراته فقط.
ومع مرور الوقت، تصبح الوجوه مكشوفة أكثر، وتسقط أوراق التوت.
 فالتاريخ لا يرحم، والشعوب لا تنسى، وكل من فرّط بالأقصى سيجد نفسه في قفص الاتهام الشعبي والأخلاقي.
من الواضح أن ما جرى في القدس ليس منعزلًا عن السياق الإقليمي، فكل تطور في المنطقة، من مفاوضات التطبيع، إلى تغير مواقف الدول الكبرى، إلى الخلافات العربية الداخلية، ينعكس على وضع الأقصى. 
بل إن بعض الأنظمة باتت ترى في القضية الفلسطينية عبئًا سياسيًا، وورقة مساومة، بدلاً من كونها واجبًا دينيًا وأخلاقيًا.
فالسكوت عن الخيانة هو تواطؤ.
 وفضح من باعوا أو صمتوا أو تحالفوا مع المحتل أصبح ضرورة لحماية ما تبقى من كرامة الأمة.
 ليس الهدف من الفضح الانتقام، بل التصحيح، ولجم الانحدار، وحماية الأقصى من مزيد من التنازل.
ورغم خذلان بعض الأنظمة، إلا أن الشعوب لا تزال حية، تنبض بقضية الأقصى، وتعتبره رمزًا للحق والمقاومة. ومن خلال الوعي الشعبي، والإعلام الحر، والمنصات الجديدة، بات من الممكن توثيق وفضح كل موقف خائن، وكل تآمر صامت.

مع مرور الوقت، لن تنفع التبريرات، ولا الشعارات الجوفاء. 
الأقصى سيبقى شاهدًا على من خانه ومن دافع عنه، ومن ارتضى المساومة ومن رفع راية الصمود.
 ستفتح الأبواب، وستتكلم الحقائق، وسيعرف الناس من كان في صف الحق، ومن ارتضى الذل في حضرة قدسية الأقصى.

"التاريخ يكتب الآن، فلا تكن في صفحة العار وأنت قادر على أن تكون في سطر الشرف."

#كاتباتوإعلامياتالمسيرة.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
قراءة في حلقة الكاتب والباحث ميخائيل عوض بعنوان: بعد تدمر: سلطة مؤقتة عاجزة، انحسار بعد ذروة وهمية؟
طوفان القلم المقاوم: سلاح الوعي والروح في مواجهة الطغيان
ديوان المحاسبة لوزير الاتصالات: أين مزايدة البريد؟ قرم يقدّم مصلحة «ليبان بوست» على الدولة
أسباب درزية لقرار جنبلاط تسليم السلاح
الـصـحـافـي والـكـاتـب الـسـيـاسـي جـونـي مـنـيّـر:
كيف تكسب ثقة ترامب في 60 يوما؟ نصيحة للسيد عبدالملك الحوثي!
الصراع السياسي يعطّل قدرة النواب على إيجاد حل للانتخابات
برّاك في زيارته الثالثة: نفّذوا المطلوب ولا ضمانات الأخبار الثلاثاء 22 تموز 2025 «كانَ صارماً جداً»، هذا ما خرج به بعض
مـيـرا جـزيـنـي - لـيـبـانـون فـايـلـز :الـتـرغـيـب فـي أوجـه: الـ٨٦ صـوتـا لـعـون لـم تـتـأمّـن بـعـد!
النزف الجنوبي: العدو يلاحق المدنيين من القرى إلى طرقات النزوح
انسحاب العشائر من ريف السويداء: بداية تطبيق الاتفاق السوري - الإسرائيلي؟
براك يستخدم إعلام السعودية بعد إعلام إسرائيل للتهديد: ضربة وشيكة لحزب الله وتحذير للعراق!
عن أوراق إيران البحرية: هذا ما ينتظر أميركا في «هرمز»
طموح القوات لتحجيم العونيين قد يطيح بالمقاعد المسيحية: انتخابات بيروت و«بعبع» المناصفة
كتب مفيد سرحال :صلاة صهيون و جبل حرمون المخطوف.
أن تكيّف حياتك على «إذا» الشرطية... خديجة شكر السبت 20 أيلول 2025 تُحسب المراحل في عمر الإنسان عادة بالمواقيت، بالسنوات
ضربات عسكريةإيرانية قوية على العدو الصهيوني تعيد رسم خارطة جديدة في المنطقة والعالم
هل يوجب الدستور نزع سلاح المقاومة؟
ماذا لو مزّق مليونا شيعيٍّ الهويّة، هل يصبح المُجنَّس أصيلًا؟ ولمن يكون الولاء مع تعدّد الجنسيات؟ ❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗
مطمر الجديدة لم يعد قابلاً لـ«الترقيع»: النفايات باقية في الشارع بعد الخميس؟
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث